كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



البسري ورزق الله التميمي وابن طلحة النعالي ونظام الملك (1) وعدة.
وأجاز له: أبو جعفر بن المسلمة.
روى الكثير.
وحدث عنه: أبو أحمد بن سكينة وأبو سعد السمعاني وأبو القاسم ابن عساكر (2) وعبد الرحمن بن أحمد بن عصية وطائفة سواهم.
وكان يصلح لإمرة المؤمنين ولي أولا نقابة العباسيين بعد والده وعظم شأنه إلى أن وزر للمسترشد سنة 523 فقلد أخاه أبا الحسن محمد بن طراد النقابة.
ثم في شعبان سنة ست وعشرين قبض على الوزير علي وحبس واحتيط على أمواله ونائبه وأقاموا في نيابة الوزارة محمد بن الأنباري ثم أطلق بعد أربعة أشهر وقرر عليه مال يزنه ووزر أنوشروان (3) قليلا ثم أعيد ابن طراد إلى الوزارة سنة ثمان وعشرين وزيد في تفخيمه.
ثم سار في خدمة المسترشد لحرب مسعود بن محمد بن ملكشاه فلما قتل المسترشد قبضوا على الوزير.
ثم توجه مسعود بجيشه إلى بغداد ومعه الوزير أبو القاسم فوصل الوزير سالما وقد هرب الراشد بالله ولد المسترشد إلى الموصل فدبر الوزير في خلعه وبايع المقتفي فاستوزره وعظم ملكه فلم (4) يزل على الوزارة إلى أن هرب إلى دار
__________
(1) هو الحسن بن علي الطوسي مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (53).
(2) انظر " مشيخة " ابن عساكر 143 / 2.
(3) تقدمت ترجمته برقم (7).
(4) في الأصل: فلما.